ابن خالوية الهمذاني
172
اعراب القراءات السبع وعللها
« كان » والاسم مضمر في « ما » في قوله : وقالوا ما في بطون هذه الأنعامُ فلذلك ذكّر الفعل للفظ « ما » ومن أنّث الفعل ونصبه رده على معنى « ما » ، أو على الأنعام ومن رفع مَيْتَةً جعل « تكن » تحدث وتقع ، أي : إلّا أن تقع ميتة . 52 - وقوله تعالى : قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ [ 140 ] . قرأ ابن عامر وابن كثير قتَّلوا بالتّشديد . وقرأ الباقون مخففا . فمن شدّد أراد تكرير الفعل مرة ، بعد مرة كما يقال : رجل قتّال : إذا قتل عودا بعد بدء . 53 - وقوله تعالى : وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ [ 141 ] . قرأ ابن عامر وأبو عمرو وعاصم حَصادِهِ بفتح الحاء وقرأ الباقون بكسر الحاء ، وهما لغتان فصيحتان / الحصاد والحصاد والجذاذ والجذاذ . 54 - وقوله تعالى : وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ [ 143 ] . قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر من المعَز بفتح العين . وقرأ الباقون بإسكان العين ، وهما لغتان ، والأصل : الإسكان ، وإنما جاز الفتح ؛ لأن فيها حرفا من حروف الحلق وهي العين . 55 - وقوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً [ 145 ] . قرأ ابن عامر بالتاء والرفع . وقرأ ابن كثير وحمزة بالتاء والنصب . وقرأ الباقون بالياء والنصب . وقد فسرت وجه التأنيث والتذكير والنصب قبل هذا . فأما الرّفع ها هنا فردىء وإن كان جائزا في العربية ؛ لأن بعده دَماً مَسْفُوحاً بالنّصب .